الشيخ علي النمازي الشاهرودي

82

مستدرك سفينة البحار

5 - قوله تعالى : * ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) * - الآية . مقتضى الآية لزوم وقوع الإيمان والنصر من الرسل والنبيين لرسول الله ولم يقع ، فلا بد أن يقع في الرجعة . وقال الصادق ( عليه السلام ) : ليؤمنن برسول الله ولينصرن عليا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - الخبر . يعني في الرجعة ( 1 ) . ويأتي في " وثق " : الروايات في ذلك . 6 - قوله تعالى : * ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) * . تقدم في " دثر " : تأويله بقيامه ( صلى الله عليه وآله ) في الرجعة . ولعله فيها يتحقق تأويل قوله تعالى : * ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون العالمين نذيرا ) * . 7 - قوله تعالى : * ( إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر ) * قال الباقر ( عليه السلام ) : يعني محمدا نذيرا للبشر في الرجعة ( 2 ) . 8 - قوله تعالى : * ( إنا أرسلناك كافة للناس ) * يعني في الرجعة ، كما قاله الباقر ( عليه السلام ) ( 3 ) . وهو قوله تعالى : * ( وما أرسلناك إلا كافة . . . ) * . 9 - قوله تعالى : * ( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم ) * . فعن الباقر ( عليه السلام ) في حديث : وليس أحد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة ، وأنه من قتل ينشر حتى يموت ومن مات ينشر حتى يقتل ( 4 ) . وغير ذلك من الروايات الواردة في ذلك ، الآتية في " موت " . أقول : الظاهر أن المراد بالنشر الرجعة لأنه لا موت بعد نشر القيامة . 10 - قوله تعالى : * ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) * يعني الرجعة ، كما قاله الباقر ( عليه السلام ) ( 5 ) إلى غير ذلك مما يأتي في " عود " .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 210 ، وجديد ج 53 / 41 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 210 و 216 ، وجديد ج 53 / 42 و 64 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 210 و 229 ، وجديد ج 53 / 42 . وقريب منه فيه ص 113 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 210 و 216 و 217 ، وجديد ج 53 / 40 و 66 و 71 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 215 و 211 و 214 و 229 و 230 ، وج 6 / 694 ، وجديد ج 53 / 61 و 46 و 56 و 113 و 119 و 121 ، وج 22 / 99 .